ابنا: وقال ناصر إبراهيم، الذي فقد شقيقه وابن أخيه وزوجة أخيه بالحادث: " ان أهالي الكاطون، شيعوا، اليوم، ضحايا تفجيرات (أمس الأول السبت)،التي استهدفت مطعماً شعبياً وتجمعاً للشباب في المنطقة"، مشيراً إلى أن "التفجيرات الأخيرة التي استهدفت التجمعات البشرية في ديالى، شهدت استعمال عبوات مليئة بالكرات الحديدية الصغيرة (صجم)، بهدف إحداث أكبر عدد من الخسائر البشرية".
وطالب إبراهيم، الأجهزة الأمنية بضرورة "تكثيف الجهد الاستخباري لمتابعة الجناة والحد من الأعمال الإرهابية"، مرجحاً أن "يكون لدى الجناة موطأ قدم أو حاضنة في المنطقة".
جاء ذلك خلال تشيع أهالي منطقة كاطون الرزاي،(4 كم غربي بعقوبة)، يوم أمس الاحد، خمسة أشخاص من أبنائهم الذين قتلوا، أمس الاول السبت، بتفجير عبوة ناسفة استهدفت تجمع للشباب قرب أحد المطاعم الشعبية .
من جانبه قال المصاب الراقد في مستشفى بعقوبة التعليمي، "علي حسن": " إن العبوة التي أصيب من جرائها انفجرت بعد صلاة العشاء كانت مليئة بالكرات الحديدية الصغيرة التي أدت لفقدان المنطقة خمسة أشخاص أحدهم طفلاً في الرابعة من عمره"، مبيناً أن تلك الكرات تركت آثارها على جدران الأماكن القريبة من الانفجار، وهي عبارة عن ثقوب صغيرة، إذ تصبح تلك الكرات كتلة من نار بعد الانفجار، ولا يسلم من شرها حتى الحديد فكيف بالبشر".
ودعا حسن، الأجهزة الأمنية إلى "تكثيف إجراءاتها للحصول على المعلومة الاستخبارية التي تمكنها من احباط مثل تلك العمليات الإرهابية وضبط الجناة"، لافتاً إلى ضرورة "تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية من خلال ايصال المعلومات إليهم".
من جانبه قال سائق الأجرة كريم الجوراي: " لقد قررت الاعتكاف في بيتي من شدة الألم على الدمار والدماء التي أحدثتها العمليات الإجرامية"، وتابع "لا بد من تعاون متبادل بين الأجهزة الأمنية والمواطنين للقضاء على الإرهاب".
................
انتهى / 232